وأخرى بعساقيل رجليه ، وهو غير متمسك بشيء . فطرب الحاضرون من حسن براعته ، وصفقوا له بأيديهم .
وما زالوا يلعبون ألعابا كثيرة مثل هذه حتى فرغوا من اللعب .
وانصرف الناس مسرورين . وخرج السيد في رجاله ورجع إلى منزله بالسلامة .
تنزيه الأبصار والأفكار في رحلة سلطان زنجبار — صفحة 253
مساهمون: زاهر بن سعيد
ص٢٥٣