العسكرية في إثره ، وهي تعزف بمقامة الدولة البريطانية ، وأطلقت له الجنود 21 مدفعا علامة الوداع . ثم رافقته كتيبة من الجنود الشرفية إلى ظاهر مدينة ويليج . ثم رجعت .
وعاد السيد - أيده اللّه - مسرورا إلى منزله وتذكار ما شاهده في نهاره مطبوع في عقله .
رسم صورة المركيز صالسبري
تنزيه الأبصار والأفكار في رحلة سلطان زنجبار — صفحة 187
مساهمون: زاهر بن سعيد
ص١٨٧