ومن غريب ما اتفق في أثناء ذلك من الحوادث هو أنه ريثما كان السلطان - صانه اللّه - خارجا من المستشفى ليدخل مركبته ، وإذا بلوح من الزجاج السميك الذي كان يغطي سقف مدخل المستشفى هبط إلى الأرض وتحطم على درج الباب قبل وصول سعادته إليه .
وكان الباعث على ذلك أن أحد الخدم رغب في أن يرى سعادة السلطان وهو خارج من الباب فقفز من إحدى الطاقات إلى السطح المسقوف بألواح الزجاج ليشرف على مركبة السلطان ، فانكسر اللوح من عزم ثقل الخادم ، وسقط محطما إلى الأرض . وبلطفه تعالى لم يمسّ سعادته شيء من الخطر في تلك الحادثة .
تنزيه الأبصار والأفكار في رحلة سلطان زنجبار — صفحة 137
مساهمون: زاهر بن سعيد
ص١٣٧