من الغرق ، وفي وسط المدينة جبل حجارة كالقبة وليس له اتصال بشيء من الجبال ، وبناحية دارابجرد جبال من الملح الأبيض والأسود والأحمر والأصفر ، وينحت من هذا الملح موائد وتحمل إلى البلاد ، وقال في المشترك : وعمل دارابجرد من أجلّ كور فارس قال في العزيز : وبأعمال دارابجرد معدن الموميا وبها معدن زئبق .
تقويم البلدان — Page 384
Contributors: عماد الدين إسماعيل أبي الفدا
P.384