أن كان جميل » . والراجح أن ما جاء في آخر النسخة وهو قوله : « وذلك برسم وخط السيد پيرون ، بنعمة اللّه وعون » انما هو من هذا القبيل .
ومما هو مزيج من الفصحى والعامية قوله « 1 » : « فاغتاظ وعرف أنها حيلة وتمت عليه » وقوله « 2 » : « قد انكسرت سفينته ، وضاع ما كان حيلته » وقوله : « 3 » « فحينئذ يحملها الغيظ على أن تفتن عليه » .
ونكتفي بهذا القدر من الأمثلة ففيما ذكرنا ما يكفى فيما نظن لبيان أن أسلوب المؤلف هو حقيقة من نوع خاص . ونحن نرجو أن تكون الصورة التي انتهى إليها المتن في هذه الطبعة هي الصورة المثلى له أو هي أقرب .
* * *
علامات ورموز جديدة :
وردت في كتاب « تشحيذ الأذهان » للتونسى بعض الأغانى بلغة الفور ، وأعلام لأشخاص وبلاد وأماكن ، وأسماء لمناصب إدارية ، وكذلك ألفاظ وعبارات عامية .
ولضبط ذلك كله ضبطا صحيحا دقيقا ، استعملنا العلامات الآتية « 4 » :
( 1 ) علامة خاصة بالإمالة وهي :
e
وتوضع تحت الحرف الممال . وتنطق كما تنطق ال
e
في الكتابة اللاتينية . وإذا مدّت هذه الحركة أتبعناها الياء ، كما في :
كوبيه ، تارنيه ، بيت ، شين ، دار صليح ، مرهبيب . ؟ ؟ ؟
هامش
( 1 ) صفحة 17
( 2 ) صفحة 31
( 3 ) صفحة 255
( 4 ) انظر بحثا لخليل عساكر ألقاه في مؤتمر المجمع اللغوي وناقش المؤتمر البحث في يناير 1950 ، ونشر بمجلة المجمع ( العدد الثامن ) وعنوانه : « طريقة لكتابة نصوص اللهجات العربية الحديثة بحروف عربية » . وبهذه الطريقة نفسها مع إضافات يسيرة كتبت خمسة كتب صغيرة للقراءة بمدارس جنوب السودان بلغات الدنكا والزاندى والباري والمورو واللاتوكا وطبعت بمكتبى النشر بالخرطوم وجوبا فيما بين عامي 1958 و 1960