والكوركوا خلفه ، والعلماء والأشراف جالسون ، وهيئة ديوانه ( 155 ) هكذا :
[ هيئة ديوان السلطان ]
والناس جاثون على ركبهم أمامه ، واضعين أيديهم على التراب ، والموحيه واقفون دائما ، وسنذكر تعريفهم .
فإذا سلّم السلطان عليهم مسحوا التراب بأيديهم .
تشحيذ الأذهان بسيرة بلاد العرب والسودان — Page 172
Contributors: محمد بن عمر التونسي
P.172