فأباديما يحكم على التّموركه « 1 » .
والتّكنياوى يحكم على دار الزّغاوة والبرتي وما ولاهما « 2 » .
وأباوما « 3 » ويساوى الكامنة « 4 » يحكم على أربعة ملوك من المساليط .
وفورنيح أبا « 5 » يحكم على أربعة ملوك من الكراكريت .
والأروندولونيح « 6 » وهو وجه السلطان يحكم على أربعة ملوك من بلاد البرقد ،
هامش
( 1 ) في الأصل : التاموركه .
( 2 ) كذا في الأصل وقد تكررت في مواضع ، بدل : وليهما .
( 3 ) انظر الصفحة السابقة حاشية ( 2 ، 3 ) .
( 4 ، 5 ) ليس لدينا من المراجع ما يساعد على التعريف بلقب الكامنة وأصل حامله سوى طبيعة عمله ، مع العلم بأنه لا يوجد للكامنه معنى في أية لغة من لغات دارفور ، كما أنه لا يرمز لعضو من أعضاء جسم السلطان كما يقول التونسي . أما في لغة كنورى في برنو فان اللفظ مكون من كلمتين : الأولى « كأم » بمعنى شخص ، والثانية « نى » ومعناها ملك . وربما كان المقصود به في دارفور على هذا القياس الاستنتاجى - ظل السلطان أو نفسه الثانيةCf . MacMichael : op . cit . p . 95 . Arkell : S . N . R . XXXIII , Part I , p . I 42 .ويعرف الكامنة كذلك باسم « فورنج أبا » أي « أبو الفور » . ولعله يرجع بنسبه إلى بيت ملكي فوراوى قديم . ويبدو أن صاحب هذا المنصب كان غالبا ما يطمع في ملك دارفور . ومن ذلك ما يشير اليه ناختيجال بصدد نزاع نشب بين السلطان أحمد بكر والكامنة . وفي ذلك تفسير لما جرى عليه الفور من قتل الكامنة إذا مات السلطان قتيلا ، بل يقال إنه كان يقتل سواء قتل السلطان أو مات ميتة طبيعيةArkell : S . N . R . XXXII , II , pp . 337 - 38 .والكامنة حاكم اقطاعى على مقاطعة في غرب دارفور ، غير أن مقره كان دائما بالعاصمة إلى جوار السلطان ، وكان الكامنة ذا خبرة بتقاليد البلاد القديمة وعادات سكانها . ويقال إنه كان زمن السلطان على دينار المسؤول عن ترتيب زواج الميارم ( الأميرات )Arkell : S . N . R . , XXXIII , I , P . I 42 .( 6 ) موظف أقطاعى يحكم إقليم البرقد من مقره بالعاصمة حيث يوجد السلطان ، وهو لا يمثل وجه السلطان ، بل عتبة باب السلطان فيما يراه آركل . وهو الموظف الذي يأذن لأصحاب الدعاوى وغيرهم ممن يريد مقابلة السلطان بالمثول بين يديه . ثم إنه كان حاكم مدينة الفاشر العاصمة ورئيس البوليس بها وهو الذي يفصل في القضايا الجنائية .Arkell : Op . cit . p . I 40ويلاحظ أنه كان لكل شرطاى موظف يحمل لقب أوروندولنج وكان يقوم في الغالب بعمل القاضي .Cf . MacMichael : Op . cit . P . 94 .