تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحقيق ما للهند — صفحة 498

مساهمون:

ص٤٩٨
وكان قسم المذنّبات إلى ثلاثة أقسام عالية عند الكواكب ، وسائلة عند الأرض ومتوسّطة في الهواء فذكر أيضا من القسم العالي والمتوسّطة ما في جدولنا كلّ واحد على حدة ، وذكر ان المتوسّط إذا اتصل نوره بآلات الملوك من الرايات والمطالّ والمراوح والمذابّ دلّ على هلاك الولاة ، وإن اتصل بدار أو شجرة أو جبل دل على فساد المملكة ، وإذا اتصل بأثاث الدار هلك أهلها ، وإذا اتّصل بكناسات الدار هلك صاحبها ، وقال : إذا انقضّ منقضّ معترضا على ذنب المذنّب زالت السلامة وفسدت الأمطار والأشجار المنسوبة إلى « مهاديو » ولا فائدة في تعديدها لأنّها غير معهودة الاسم والجسم عندنا واضطربت الأحوال في مملكة « جور » و « ست » و « هون » و « الصين » وقال : انظر إلى جهة ذنب المذنّب سواءا انسدل أو انتصب أو مال ، وإلى المنزل الذي يماسّه طرفه ، واحكم بالفساد هناك وهجوم جيوش على أهلها « 1 » تلتقمهم التقام الطاووس الحيّات ، واستثن منها ما هو دالّ على الخير ، ثمّ تأمّل في الباقية المنزل الذي تظهر فيه أو تحلّه أذنابها أو تبلغه ، واحكم بالفساد في ملوك النواحي التي يدل عليها المنازل وسائر الأشياء التي تنسب « 2 » إليها « 3 » ويصفها أهل التوراة بصفتنا الكعبة ، وذكر فيه في المنقضّ انه من المثابين من قد انقضت مدّته في العلو فهبط إلى الدنيا « 4 » وهذا هو الجدولان :
هامش
( 1 ) ويتلوه في ش : عبارة هذه الصفحة من مطبوعنا س 16 و 17 : ويصفها أهل التوراة . . . إلى الدنيا ، وأما عبارة : تلتقمهم التقام الطاوس ، فتوجد في ش بعد عبارة مطبوعنا : ثم ينظرون في مجيء ( ص 535 س 17 ) . ( 2 ) من ز ، وفي ش : ينسب . ( 3 ) ويتلوه في ش آخر عبارة هذه الصفحة من مطبوعنا : وهذا هو الجدولان . ( 4 ) ويتلوه في ش عبارة مطبوعنا : ونرى فيما قصصناه الخ ( ص 547 س 17 ) .