فغير متّصلة بما نحن فيه ؛ وأمّا « بلبهدر » فإنّه يراح منه رائحة من يرى أنّ السماء أو السماوات جسم مستحصف مقاوم للأثقال حاملها أنّه فوق الأفلاك ، ويسهل عليه إيثار الخبر على العيان كما يصعب علينا تقديم الشبه على البرهان ، والحقّ مع أصحاب « آرجبهد » وكأنّهم أصحاب الاجتهاد حقّا فقد استبان أنّ « برهماند » هو الأثير « 1 » بما في حشوه من المطبوعات .
هامش
( 1 ) في ز وش : الأيثر .