وأول من ولى تدريس المدرسة الكاملية هذه الحافظ أبو الخطاب عمر ابن الحسن بن علي بن دحية الكلبي السبتي المالكي ثم أخوه الحافظ المنذري ثم الرشيد العطار .
وهذه الأئمة لهم تراجم يأتي ذكرها عند ذكر قبورهم بالقرافة إن شاء اللّه تعالى .
وإلى جانبها المدرسة الظاهرية إنشاء السلطان الملك الظاهر برقوق ابن أنص الجركسى في سنة تسع وثمانين وسبعمائة .
وإلى جانب الظاهرية مدرسة السلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون وانتهت عمارتها في سنة ثلاث وسبعمائة وهي من أجل مباني القاهرة وجعل بها أربعة مدرسين من المداهب الأربعة .
فأول من ترتب من الفقهاء الحنفية قاضى القضاة شمس الدين أحمد بن السروجى .
ومن المالكية قاضى القضاة زين الدين علي بن مخلوف .
ومن الشافعية الشيخ صدر الدين محمد ابن المرحل المعروف بابن الوكيل .
ومن الحنابلة قاضى القضاة شرف الدين عبد الغنى الحراني .
وإلى جانب هذه المدرسة من الجهة الغربية البيمارستان المنصوري الكبير كان قاعة العزيز باللّه نزار بن المعز لدين اللّه بن تميم ثم بعده لولده الحاكم بأمر اللّه .
ثم عرفت بدار الأمير فخر الدين جهاركس الناصري صاحب القيسارية بالقاهرة بعد زوال الدولة الفاطمية .
تحفة الأحباب وبغية الطلاب — صفحة 60
مساهمون: علي بن أحمد السخاوي
ص٦٠