تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الأحباب وبغية الطلاب — صفحة 371

مساهمون:

ص٣٧١
ومعه في التربة الشيخ أبو الربيع سليمان الزبدى حكى عنه أنه كان إذا مر على الناس يشمون منه رائحة الزباد ، فقالوا له إنا نشم منك رائحة الزباد فقال لهم إني أحبها فأظهرها اللّه على

من حكاياته :

وله حكاية مشهورة مع الصاحب أبى بكر المارديني ، وهذه الحومة مباركة والمشايخ لهم عادة بأن يقفوا بين شقران وذي العقلين ويدعون ويبتهلون إلى اللّه سبحانه وتعالى بالدعا فيستجاب لهم . ومن جهة الغرب من تربة شقران تربة قديمة بها قبر الشيخ أبى الشعرة ويقال له صاحب الدار ، قيل كان له دار يسكنها للّه تعالى ويجعل لمن يسكنها ما يأكل وما يشرب ، والكسوة له ولعياله في كل سنة . ومعه في التربة الشيخ أبو الحسن بن عمر المعروف بالفاء أحد مشايخ المحدثين ومعه جماعة من الأولياء . وقبلي تربة شقران قبر داثر قيل إنه قبر بن حذافة اليمابى وقيل ابن حذافة السهمي والأول أصح . وقبلي ذي النون مشهد معروف بعيد اللّه بن عبد الرحمن بن عوف الزهري وكان معدودا من علماء مصر . ومعه في التربة قبر الشريف الفريد ، يقال إن كل من وقف بين هذين القبرين ودعا استجتب له وجرب ذلك . ومنهم عند باب التربة قبر الشيخ مقبل الحبشي وهو قبر عنده محاريب
تحفة الأحباب وبغية الطلاب — صفحة 371 | علي بن أحمد السخاوي