تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الأحباب وبغية الطلاب — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
الجرجاني الوزير تربة عظيمة البناء بالفص الحجر واسعة هي للسيد الشريف الفقيه الأجل أبى الطاهر إسماعيل بن طاهر بن حسن بن حسين العدل الشافعي المعروف بابن الماوردي عاقد الأنكحة الشرعية بمصر ذكره الحافظ عبد الغنى والمنذري وصاحب المصباح وغيرهم كان عنده خشوع وكان يقول بلغني أن العلم يقول يوم القيامة رب سل هذا لم أضاعنى وله ترجمة واسعة وتوفى في ثالث عشر جمادى الآخرة سنة ثمان وعشرين وستمائة ودفن بتربة بقرب جامع الحطابة . وبهذه التربة السيدة الشريفة أم محمد بنت أحمد الحسينية وهي جدته أم أبيه . وإلى جانب هذه التربة تربة بني الذهبي وهي بحرى الجامع وفيه جماعة أشراف من ذرية الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب رضى اللّه عنهم ( وإلى جانبهم ) تربة كان بها ألواح رخام مكتوب عليها أقارب أمير المؤمنين الفاطمي بن المعز بن المنصور بن القائم بن المهدى وهو الذي تنسب إليه القاهرة المعزية التي اختطها جوهر القائد . وفي هذه الحومة قبور جماعة من السادة الأشراف . ثم تعود إلى تربة أبى بكر الادفوى فإذا وصلت إلى الباب الغربى تجد هناك قبر الشيخ الصالح أحد فعلاء الخير عبد الحسيب بن سليمان المعروف يصاحب الجلبة أوقف جلبة للتعدية لمن يحج وجعل فيها الزاد والماء فأقامت على ذلك سنين لم تغب في سنة قط . ويجاوره قبر معقود وعدة مواضع خراب وكان على هذا القبر لوح رخام
تحفة الأحباب وبغية الطلاب — صفحة 143 | علي بن أحمد السخاوي