مكة عدة آبار ، ثم سردها ، ثم من جملة الآبار التي بأسفل مكة بئر يقال لها :
بئر النبي ، والناس يستشفون بماء هذا البئر . قال الفاسي : ولعلها [ بئر السنبلة ] « 1 » ، بئر خلف بن وهب الجمحي [ التي ] « 2 » ذكرها الأزرقي « 3 » ، وقال : إن النبي صلى اللّه عليه وسلم بصق فيها ، وإن ماءها جيد يشفي من الصداع . اه .
وبمسيل وادي إبراهيم بئر عند باب إبراهيم ، وبئر برباط الموفق ، وبئر في وسط السويقة يقال إنها من عمارة عبد اللّه بن الزبير ، وبئر آخر بالسويقة ، وبئر بقعيقان . اه . من شفاء الغرام باختصار « 4 » ، إلا أن غالب الذي ذكره لم يعرف الآن .
وأما الآبار التي بين باب المعلا ومنى فستة عشر بئرا فيها الماء ؛ فمنها :
قرب باب المعلا لأم سليمان عند تربتها وتربة الملك المسعودي ، وبئر الطواشي « 5 » عند طرف المقبرة من أعلاها ، وبئر بالبستان الذي أنشأه القائد سعد الدين ، وبئر في البستان الذي أمامه جهة منى ، وبئر بستان بين هذين البستانين إلى جهة شعب البياضية ، وبالمعابدة بئر آدم عليه السلام على يمين الذاهب إلى منى وليست على جادة الطريق ، وبئر يقال لها : البياضية ، والبئر المعروف ببئر ميمون الحضرمي ، وهي التي [ الآن بالسبيل المعروف بسبيل
هامش
( 1 ) في الأصل : البئر السفلية . والتصويب من شفاء الغرام ، والأزرقي ، وانظر الموضعين السابقين .
( 2 ) في الأصل : الذي .
( 3 ) أخبار مكة للأزرقي ( 2 / 219 ) .
( 4 ) شفاء الغرام ( 1 / 625 - 626 ) .
( 5 ) الطواشي : لقب عام للخصيان من الغلمان ، ثم أصبح في عصر المماليك لقبا يطلق على جند الأمراء في المكاتبات إليهم بتوقيع أو نحوه مع الملاحظة بأن الجند لم يكونوا يكاتبون عن الأبواب السلطانية ( الألقاب الإسلامية ص : 382 ) .