ونزيله في داره المعروفة بالشبيكة كما هو مذكور في مناقبه . توفي ليلة الاثنين لخمس من ذي القعدة سنة الألف والمائة [ وإحدى ] « 1 » وستين ، وصلّي عليه عند باب الكعبة ، ودفن بالشبيكة بلصق السيد العيدروس تحت جدار قبره .
زاره السادة الفضلاء من أهل تريم وغيرهم يعتادون [ زيارته ] « 2 » ، ومناقبه مشهورة مذكورة .
وممن دفن بها : الشيخ محمد بن عبد اللّه بن يحيى بأفضل ، توفي يوم السبت لخمس وعشرين مضت من ذي الحجة سنة ألف ومائتين [ وإحدى ] « 3 » وثمانين ، وصلّي عليه بالمسجد الحرام بعد العصر ، ودفن بالشبيكة .
وبمكة أيضا : مقبرة المهاجرين بالحصحاص ، وهو الجبل المشرف على ذي طوى إلى بطن مكة .
قال الفاسي « 4 » : مقتضى هذا أن تكون مقبرة المهاجرين عند الثنية التي يتوجّه منها إلى المعلا ، وتسميها الناس الحجون الأول .
وذكر سليمان بن خليل ما يقتضي : أن الحصحاص عند الجبل [ الذي ] « 5 » تسميه أهل مكة : جبل البكاء ، وهو معروف على طريق العمرة عنده حجارة كثيرة ، يقال : أنه بكى على النبي صلى اللّه عليه وسلم حين هاجر إلى المدينة .
ذكره الفاكهي « 6 » .
هامش
( 1 ) في الأصل : وأحد .
( 2 ) في الأصل : زيارة .
( 3 ) في الأصل : وأحد .
( 4 ) شفاء الغرام ( 1 / 537 ) .
( 5 ) في الأصل : التي .
( 6 ) أخبار مكة ( 4 / 216 ) .