وثمانية على ما ذكره ابن أبي زيد في النوادر ، وعشرة على ما ذكره سليمان بن خليل ، وستة على ما ذكره أبو القاسم بن خرداذبه « 1 » .
وأما ما حرره الفاسي بالذراع والأميال ونصه : أما من جهة العراق فمن جوار باب بني شيبة إلى العلمين اللذين هما علامة على حدّ الحرم من هذه الجهة ، وهما العلمان اللذان تجاه وادي نخلة : سبعة وعشرون ألف ذراع ومائة ذراع واثنان وخمسون ذراعا باليد ، يكون ذلك أميال سبعة - بتقديم السين - وخمسة أسباع ميل وثلاثة أسباع عشر ميل يزيد ذراعين .
ومن عتبة باب المعلا إلى العلمين المشار إليهما : خمسة وعشرون ألف ذراع ، وخمسة وعشرون ذراعا باليد ، يكون ذلك أميال سبعة - بتقديم السين - وسبع ميل ونصف سبع عشر ميل . انتهى . شفاء الغرام « 2 » .
وحدّه من جهة التنعيم أربعة أقوال : ثلاثة على ما ذكره الأزرقي « 3 » ، ونحو أربعة على ما ذكره ابن أبي زيد ، وأربعة على ما قاله الفاكهي « 4 » ، وخمسة على ما ذكره أبو الوليد الباجي « 5 » .
وأما ما حرره الفاسي بالذراع والأميال ونصه : من جهة التنعيم : فمن باب جدار المسجد الحرام المعروف بباب العمرة إلى [ العلمين ] « 6 » اللذين هما علامة على حدّ الحرم : اثنا عشر ألف ذراع وأربعمائة ذراع وعشرون
هامش
( 1 ) في الأصل : جوردانة . وانظر شفاء الغرام ( 1 / 109 - 110 ) ، والمسالك والممالك ( ص : 132 ) .
( 2 ) شفاء الغرام ( 1 / 121 ) .
( 3 ) أخبار مكة للأزرقي ( 2 / 130 - 131 ) .
( 4 ) أخبار مكة للفاكهي ( 5 / 61 ) .
( 5 ) شفاء الغرام ( 1 / 112 ) .
( 6 ) في الأصل : الأعلام .