القنديل ، ومن بسط فيه حصيرا صلّى عليه سبعون ألف ملك حتى يتقطع ذلك الحصير . ذكره في الروضة الثالثة عشر .
فائدة : قال الشبرخيتي على شرح خليل : قال بعضهم : إن الأساطين التي حول المطاف هي حد الحرم الذي كان في زمن النبي صلى اللّه عليه وسلم وأبي بكر رضي اللّه عنه ، وما وراء ذلك فهو الزيادة . انتهى . واللّه أعلم .
ومما أحدث في الحرم من الأعمدة النحاس ستة أعمدة ، أرسلتها والدة السلطان عبد المجيد خان في رأسها صورة نخلة من صفر ، طول كل عمود نحو خمسة أذرع مفرقة بالمسجد الحرام ، فأربعة في مقابلة أركان المسجد وواحد خلف المقام الحنفي ، والآخر مقابله في جهة باب الصفا ، وركب كل عمود على قاعدة من حجر طولها نحو ذراع ، ويعلّق في رأس كل عمود ستة قناديل . انتهى .
وذلك في سنة ألف ومائتين ونيف وخمسين كما أخبر بذلك الوالد المرحوم رحمة اللّه عليه .
وللأديب إبراهيم المهتار المكي « 1 » :
تراءت قناديل المطاف لناظري * عن البعد والظلماء ذات تناهي
كدائرة من خالص التبر وسطها * فتّيت مسك وهي بيت إلهي
هامش
( 1 ) انظر : خلاصة الأثر ( 1 / 57 ) .