وفي موضع شهر فبراير الذي جعله خاتمة شهور العام لأنه كان أقل من كل الشهور ، أحلوا بدله شهرا كاملا اسمه أوغسطس ، كأسمه ، وكان الشهر السادس . والشهر الذي يسبق هذا الشهر السادس ، وهو الشهر الخامس المسمى يوليوس ، الذي سمى به عم أوغسطس . « 1 » واتخذ الرومان هذه السنة وتمسكوا بها حتى الآن . ويسبق الشهرين السادس والخامس شهر مارس .
الباب الثامن عشر : « 2 »
وبعد موت أرواس « 3 » الملك الخير حكم أندريانوس « 4 » ، وكان هذا محبا لعبادة الصنم ، وكان ثالث « 5 » من اضطهد المسيحيين ، وكان الشهداء كثيرين في كل مكان ، وقد عذبوا كثيرا ، وكذلك قديس الرب أغناطيوس رئيس أساقفة أنطاكية الذي أقيم بعد بطرس رأس الحواريين ، أرسله إلى روما مقيدا ، وقدمه للأسد « 6 » . وكذلك أمسك ( بخمسة نسوة
هامش
( 1 ) راجع :Zotenberg , P . 288 , N . 2 . Charles , P . 51 , N . 1 .( 2 ) يقابله الباب الثاني والسبعون من تاريخ يوحنا النقيوسى ( م أ / ق 82 / ص أ / ع 1 ، م ب / ق 62 / ص ب / ع 1 ) .
( 3 ) ورد في النص : وهو نرفا ( 96 - 98 م ) ، ويبدو أن ارواس تصحيف للكلمة العربية نارواس
انظر : سعيد بن بطريق ، ج 1 ص 100 .
( 4 ) ورد في النص : وهو تراجان ( 98 - 117 م ) وقد ورد هذا الاسم بنفس الشكل لدى سعيد بن بطريق .
انظر : سعيد بن بطريق ج 1 ، ص 100 .
( 5 ) وقع الاضطهاد الثالث للمسيحيين على يدي تراجان ، إذ كان يخشى التآمر على عرشه فأصدر سنة 99 م أمرا يمنع فيه الاجتماعات السرية ، الأمر الذي كان صعيا على المسيحيين في ذلك الوقت ، مما أدى به إلى الأمر باضطهادهم سنة 104 م ، وقد استشهد في هذا الاضطهاد الأنبا كردونوس البطريرك الرابع من باباوات الإسكندرية .
انظر : مراد كامل ، حضارة مصر في العصر القبطي ، مطبعة دار العالم العربي ص 60 ، ص 61 .
( 6 ) انظر : سعيد بن بطريق ، ج 1 ص 100 .