سينودا « 1 » في بلاد الريف ، وآخر اسمه فيليكسانوس « 2 » عينوه في مدينة أرجاديا التي هي فيوم ، وهؤلاء ثلاثتهم يحبون الوثنيين ويكرهون المسيحيين ويضطرون المسيحيين أن يحملوا العلف للحيوان ، ويضطرونهم لحمل اللبن والعسل والفاكهة والكراث ، وبأعمال أخرى كثيرة .
وهذا كله كان مضافا إلى الطعام . هؤلاء كانوا يفعلون هذا خوفا ، دون توقف .
ونهر اندريانوس « 3 » الذي انطمر منذ زمن طويل جعلوهم يحفرونه ليجرى به الماء من بابيلون بمصر حتى البحر الأحمر . وحملوا المصريين نيرا أثقل من نير فرعون الذي فرضه على إسرائيل الذي حكم عليه الرب حكم الحق وأغرقه في البحر الأحمر . هو مع كل جيشه بعد كثير من العقوبات التي عاقبهم بهاء من الإنسان حتى الحيوان . ولما كان حكم الله على هؤلاء الإسماعيليين ، فقد يصنع بهم كما صنع بفرعون أولا . بل بسبب خطيئتنا صبرهم ليصنعوا بنا مثل هذا ، وبالروح الطويلة ، لإلهنا ومخلصنا يسوع المسيح يرانا ويحفظنا ، ونؤمن أيضا بأنه يهلك أعداء الصليب ، كما يقول الكتاب : الذين لا يحسنون .
هامش
( 1 ) من المحتمل أن يكون هو نفسه القائد سانوتيوس الذي ذكره ساويرس بن المقفع .
انظر : ساويرس بن المقفع ، ص 110 .R . Goodchild , Byzantines , Berbers and Arabs in Seventh Century Libya . ( from Antiquity ALI . 1967 ) , p . 259 .( 2 ) ورد في النسختين : ويشير بتلر ( ص 314 ، هامش 4 ) إلى أنه وجد في مجموعة البردى التي في حوذة الأرشيدون (Rainer) كتاب عن هذا الرجل ( فيلوخينوس ) يذكر الضريبة التي كان يجب دفعها إلى خارجة في بابيلون .
( 3 ) في النسخة ( أ ) : ادريانوس ( ق 136 / ص أ / ع م / س 3 ، س 4 ) وفي النسخة ( ب ) :
- اندريانوس ( ق 101 / ص أ / ع 3 / ص 21 ، س 22 ) والمقصود هنا إعادة حفر خليج تراجان ( خليج أمير المؤمنين ) وقد أقدم عمرو بن العاص على حفره بأمر من الخليفة عمر بن الخطاب حتى يسير فيه السفن حاملة خيرات مصر إلى الحجاز ، وذلك على أثر ماحل بالمسلمين من عوذ في عام المجاعة ( سنة 21 ه ) ، وكان ذلك الخليج يخرج من النيل إلى شمال بابيلون بقليل فيمر بمدينة عين شمس ، ثم يسير في وادى الطميلات إلى موضع القنطرة حتى يتصل بالبحر الأحمر عند القلزم . وكان بدء حفر ذلك الخليج في أوائل سنة 642 م تقريبا . انظر : ابن عبد الحكم ، ص 218 ، ص 222 .
بتلر ، ص 299 ، ص 300 ، هامش ص 299 ، ص 300 .
هامش 2 ص 51 من البحث .