الباب السادس والأربعون : « 1 »
تيودوروس [ كان ] رئيس الحكام المقدمين في مصر .
وعندما أخبره رسل تيودوسيوس حاكم أركاديا « 2 » بموت يوحنا رئيس الجماعات « 3 » - عاد مع كل أهل مصر والجنود الذين كانوا يعاونونه ، وسار إلى لوقيون « 4 » ، وهي جزيرة وخاف من انتقاض أهل هذه المدينة ، لئلا يدخل الاسلام « 5 » ، ويستولوا على شاطىء بحر لوقيون ، ويخرجوا جماعة عباد الرب الذين يخضعون لمملكة الروم . وكان ينوح أكثر من نواح داود على شاءول إذ يقول : كيف سقط الأقوياء وبادت أداة الحرب ! « 6 » إن يوحنا رئيس الجماعات لم يمت وحده ، بل يوحنا حاكم مدينة ماروس « 7 » قتل كذلك في الحرب هو وخمسون جنديا ممتطون أفراسا .
هامش
( 1 ) يقابله الباب 120 من النسخة ( أ ) ، والباب 119 من النسخة ( ب ) ( م أ / ق 129 / ص ب / ع 2 ، م ن / ق 96 / ص ب / ع 2 ) .
يلاحظ ابتداء من هذا الباب فترة صمت عن الأحداث التاريخية التي مرت بمصر والإمبراطورية البيزنطية بعد صعود هرقل إلى العرش وخاصة أحداث الغزو الفارسي إلى مصر .
( 2 ) راجع : هامش 3 من هذا البحث .
( 3 ) من الملاحظ في النص هنا أنه لم يذكر الأحداث الأولى للفتح الاسلامي لمصر . ويشير زوتنبرج إلى أنه من الممكن أن يكون يوحنا هذا قائدا للمليشيات ، وكان دوق برقه وقد أرسل ضد المسلمين الذين غزوا مصر بينما كان الإمبراطور هرقل ما زال في الشرق ، ويشير إلى أنه تبعا لرواية نيقوفوروسNicephoreبطريرك القسطنطينية فان يوحنا هذا لم يصل إلى مصر الا بعد وصول العرب إليها (Zotenberg , Journ . Asiat . , XIII , p . 319 . N . 1 .) .
ويشير بتلر إلى أن يوحنا هذا كان مرسلا من قبل عرقل ، وكان هو بعينه قائد الرديف الذي أتى بنص المذهب الجديد من ( سرجيوس ) إلى ( قيرس ) ( بتلر ، ص 196 ) .
( 4 ) ترد في النص بشكلين هكذا : - لوقيون ، و - لوكيون ، وهي الاسم القديم لقرية لوقين من القرى القديمة بمركز كفر الدوار بالقرب من الإسكندرية ، وقد عرفت باسم جزيرة ؛ لأنها كانت في ذلك الوقت محاطة بالمياه من جميع جهاتها .
انظر : محمد رمزى ، قسم 2 ، ج 2 ، ص 321 .
( 5 ) هكذا في النص .
( 6 ) صموئيل الثاني 1 / 27 " كيف سقطت الجبابرة وبادت آلات الحرب " .
( 7 ) هكذا في النسختين ولم أستطع التعرف عليها .