دون أن يعرفوا أصحابهم . وبوسيلة شاقة انسحب فونس مع قليل من الناس وهرب إلى مدينة كربون . « 1 » ومات مرقيان والى أتريب ولونديوس الحاكم وويلوس « 2 » ، وجماعة كثيرة معروفة أسماؤهم قتلوا في الحرب وعندما رأى نقيطا أن ذلك النصر كان له بصلاة القديسين ، وأن جماعة فونس تعبوا وصاروا وحيدين - أرسل بطليموس واسبيوس وعظماء آخرين من جماعة هرقل إلى البحر ليأتوا اليه بكل الأموال التي وجدوها ، ويجمعوا له أقواما كثيرين من كل مدن مصر . ومن كانوا من أتباع الوانوطس ، الكبار والصغار . والموظفون كانوا يحمون نقيطا ويساعدونه بمدينة إسكندرية . « 3 » وعندما علم بولس ومن معه بقوا في السفن في اختفاء ، وظنوا أنهم يتخلون عن فونس ، ويذهبون إلى نقيطا « 4 » ، وتضاءل حظ فونس ، وكان حظ نقيطا يزداد كل يوم قوة .
هامش
( 1 ) هي من القرى القديمة بمركز كفر الدوار ، اسمها المصريKhereuوالروميKherisأوKhoironأوKherouonوالقبطيKhereyأو كريونKeriounومنه اسمها العربي الحالي ، واللاتيني كيريومChoer - eumوقد كانت هذه المدينة آخر حصن من سلسلة الحصون الممتدة للروم من حصن بابليون والإسكندرية . وقد كانت تشرف على الترعة التي تعتمد عليها الإسكندرية في طعامها وشرابها .
انظر : محمد رمزى ، قسم 2 ، ج 2 ، ص 318 ، ص 319 .
ابن عبد الحكم ، ص 108 ، هامش 3 .
( 2 ) هكذا في النسختين ، وهو نقل لاسمValens.
انظر :Zotenberg , p . 428 , N . 3 .( 3 ) في أماكن أخرى ، وخاصة في القسطنطينية ، دعم الحزب الأزرق حكومة فوقاس ، ومن ثم يبدو أن الحزب الأزرق في الإسكندرية كان معارضا للحزب الأزرق في القسطنطينية .
انظر :Zotenberg , Journ . XIII , p . 340 , N . 1 . Zotenberg , p . 428 , N . 4 .( 4 ) في النسختين : نقيوس .