الباب التاسع والثلاثون : « 1 »
ونظرا للدم الكثير الذي أراقه فوقا حدث خوف عظيم لدى كل الموظفين « 2 » ببلاد الواطس « 3 » ، وفي هذا الوقت لم يستطع أهل كل البلاد أن يعينوا بطريركا أو في إحدى رتب الكنيسة إلا بأمره . واجتمع أهل المشرق في المدينة العظيمة أنطاكية عندما سمعوا هذا النبأ وغضب كل الجنود وخرجوا بجيادهم واستعدوا للحرب ، وقتلوا خلقا كثيرا في الكنيسة حتى ملئوا كل الأماكن دما . « 4 » وبلغ هذا القتل الآثم فلسطين ومصر .
هامش
( 1 ) يقابله الباب 113 من النسخة ( أ ) ، والباب 112 من النسخة ( ب ) ( م أ / ق 124 / ص ب / ع 2 / ؛ م ب / ق 93 / ص 1 / ع 3 ) .
( 2 ) يذهب زوتنبرج إلى أن كلمة : هنا وفي مواضع أخرى تالية تشير إلى رجال الاكليروس .
انظر :Zotenberg , p . 419 , N . 2 .( 3 ) هكذا في النص ، وفي مواضع أخرى : الوانوطس ، ويشير زوتنبرج إلى أنهما نقل عن الكلمة اليونانية الشرق .
انظر : المرجع السابق . نفس الصفحة .
( 4 ) روى بعض المؤرخين مثل :Nicephore , Cedrenus , Theophaneأن اليهود هم الذين أثاروا هذه الاضطهادات ، وأنهم ارتكبوا كثيرا من ألوان الفظائع ضد المسيحيين وأحرقوا كثيرا من منازل النبلاء في أنطاكية في ذلك الوقت ، وقد أرسل فوقاس جندا لإخماد تمردهم ، غير أن معطيات نصنا التاريخية تتفق تماما مع تاريخ باسكال ، لأن الثورات في ذلك الوقت كانت ثورات عامة ، وكانت هناك اضطرابات كثيرة في الكنيسة .
نقلا عن :Zotenberg , p . 419 , N . 2 . Charles , p . 186 , N . 2 .