وال 318 الذين اجتمعوا بنيقية أكبروا الملك قسطنطين الخاضع للرب ، وأمه الملكة إلين حبيبة الإله ، وأقاموا لهما نصبا لائقا بهما ، وسجلوا عظمتهما من البدء حتى النهاية .
وسار لكينوس الذي تولى مملكة الشرق لمحاربة مكسمينس « 1 » الجاحد ، وعرف هذا الخارجي صانع الشر أنه خرج إليه ليحاربه ، وسقوط مكسينتوس « 2 » وهزيمته على يد عبد الله قسطنطين الملك ، وطلب السلم من لكينوس ، فأرسل لكينوس إلى قسطنطين قائلا : طلب مكسمينس « 3 » السلم ، وقبل عقيدة المسيح العظيمة الطاهرة ، وترك معصيته التي كانت به ، وعقد معاهدة معي .
فآرسل قسطنطين أن يقبله ، وأرسل مكسمينس « 4 » ، مضمرا في نفسه الشر والغدر رسالة مكتوبة إلى جميع موظفيه تحت إمرته : ألا يضطهدوا المسيحيين . وعندما وصلت الرسالة إلى موظفية عرفوا أن هذا العمل لم يكن حسب إرادته ، ولكنها عقيدة الذين تسلطوا عليه . ولهذا لم يكن معظما لدى أحد ما لما صنع أولا من الشر بالقديسين .
ولم يمنع الملك قسطنطين أحدا من المسيحيين العظماء أن يعقدوا المجامع وأن يبنوا الكنائس ، بل كان حافظا العقيدة المسيحية هاربا من عبادة الطاغوت وكذلك يوصى الجميع ويعلّم أن يبقوا الكنائس في سلام ، ويحارب من أجل العقيدة العادلة . « 5 »
هامش
( 1 ) في النسختين : - مكسيميانوس ، وعند زوتنبرج وتشارلز :Maximinانظر :Zotenberg , p . 304 . Charles , p . 65 .( 2 ) في النسختين - مكسينطس ، وعند زوتنبرج وتشارلز :Maxentiusانظر :Zotenberg , p . 304 Charles , p . 65 .( 3 ) في النسختين - مكسيميانوس ، وعند زوتنبرج وتشارلز :Maximinانظر :Zotenberg , p . 304 Charles , p . 65 .( 4 ) في النسختين : - مكسيميانوس ، وعند زوتنبرج وتشارلز :Maximinانظر :Zotenberg , p . 305 Charles , p . 65 .( 5 ) في النص : ( م ب / ق 64 / ص ب / ع 3 / س 35 ، س 36 ) .
- من أجل العقيدة العادلة ، وترجمها تشارلز ب من أجل العقيدة الأرثوذكسية .
انظر :Charles , p . 66 .