ما مثل هذا الرزء قلب يحمل * كلا ولا صبر جميل يجمل
الله أكبر إنها لمصيبة * منها الرواسي خيفة تتقلقل
ما للرماح تخولتها رعدة * التي كنها أن ليس تعقل تعقل
لهفي على الملك الذي كانت به * الدنيا تطيب وكل قفر منزل
الظاهر السلطان من كانت له * منن على كل الورى وتطوّل
لهفي على آرائه تلك التي * مثل السهام إلى المصالح ترسل
لهفي على تلك العزائم كيف قد * غفلت وكانت قبل ذا لا تغفل
سهم أصاب وما رئي من قبله * سهم له في كل قلب مقتل
أنا إن بكيت فإن عذري واضح * ولئن صبرت فإنني أتمثل
خلف السعيد لنا الشهيد * فأدمع منهلة في أوجه تتهلل
تاريخ صفد — صفحة 109
مساهمون: سهيل زكار
ص١٠٩