تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ اليمن ( فرجة الهموم والحزن في حوادث وتاريخ اليمن ) — صفحة 86

مساهمون:

ص٨٦
الشرقي من صنعاء مع الهادي والجانب الغربي من المناير والدور الكبار مع المهدي . وانحصر الناس في بيوتهم وتغلقت الأسواق والمساجد وتغلق الجامع الكبير نحو شهرين ولم يزل نائب الهادي في صنعاء السيد أحمد بن عبد اللّه أبو طالب يبعث برسل إلى الهادي إلى حفاش يحثه بالمبادرة إلى صنعاء ثم دخل صنعاء والمهدى ومن بايعه ارتحل عن صنعاء إلى قرية ضلاع همدان . وفي هذه الفتنة تخربت بعض الدور الكبار في صنعاء نحو دار المحداده ودار الحجر في الوادي وحصل خراب بستان السلطان وبستان المتوكل وتم ملك مدينة صنعاء للهادي غالب بن محمد وأما خارج صنعاء فلم ينفذ له أمر وصارت كل جهة متغلبة عن الطاعة . وهاجر أعيان العلماء من صنعاء إلى خارجها من المدن الكبار نحو صعدة وشهارة وحوث وذمار وزبيد وكان مع الهادي وزيرا الفقيه محمد بن أحمد العفّاري والفقيه علي بن عبد اللّه الآنسي عاملا على صنعاء كرئيس البلدية وحاكما القاضي العلامة أحمد بن محمد الشوكاني ثم لم تزل الفتن من القبائل خارج صنعاء

سنة 1269

وفيها حصل فتنة بين الهادي والسيد أحمد بن عبد اللّه أبي طالب