تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ اليمن ( فرجة الهموم والحزن في حوادث وتاريخ اليمن ) — صفحة 362

مساهمون:

ص٣٦٢
سلطنة لحج ثامنا أن لا يجوز لأجنبي التملك في لحج أو الدخول إليها بدون اذن من السلطان تعطيه الحكومة البريطانية

بلدة الشيخ عثمان

طلبها الانكليز من السلطان فرفض طلبهم . قالوا نشتريها فقال : لا . قالوا : هي لازمة فلم يكترث كان للسلطان شقيق يحب المال أكثر من أخيه فتقرب الانكليز منه وتم سنة 1883 الاتفاق بينهم وبينه على التنازل عن الشيخ عثمان في مقابلة مبلغ قدره عشرون ألف ريال أي أربعون ألف روبية أي ألفان وخمسمائة ذهب انكليزي فأمضى صك البيع بالنيابة عن أخيه فاعتبره الانكليز صكا شرعيا وحددوا بموجبه حدودهم التي شملت تلك البلدة وهي على مسافة عشرة أميال من عدن . أما السلطان فلما علم بالأمر طرد أخاه من البلاد وصادر أملاكه وحرمه حقوقه في الأسرة المالكة ولكن ذلك لم يؤثر في خطة الانكليز وسياستهم دخلوا الشيخ عثمان وأقاموا فيها حامية قوية لم يستطع السلطان ولا خلفه أن يقاومها ولم يكن احتجاجهم الدائم على شرعية البيع ليجدي نفعا فرضوا بعد مدة