Skip to main content

تاريخ اليمن ( فرجة الهموم والحزن في حوادث وتاريخ اليمن ) — Page 315

Contributors:

P.315
الانسان فكانت ملكة سبأ وكان حمير وقحطان ثم التوحيد وشوكة قريش وعدنان وما تقدمه وتبعه من علماء وشعراء ونوابغ في فن البناء ناهيك بما خصتها الطبيعة مما لا يزول ابدا ولا يحول فهي على علوها لا تعرف الثلج وهي على دنوّها من خط الاستواء لا تعرف من قيظه غير تزوات وهنات وفيها من الماء القراح وغزارته ما تقدم ذكره . فلو عمرت إليها الطرق الصالحة للعربات من الغرب ومن الشمال واتصلت بها عدن والحديدة بسكك الحديد لتقاطر إليها الناس صيف شتاء من كل النواحي حولها ومن البلدان العربية والإفريقية الشرقية كلها ولغدت في أقل من عشرين سنة باريس البحر الأحمر أي صنعاء إلى أن قال يا صنعاء ونستودعك اللّه قد أكلنا من ثمارك وشربنا من مائك وتمنا من تحت سمائك وانتعشنا بعليل هوائك وكنا قبل ذلك نحبك فكيف بنا بعد ذلك . وأطال في ذلك وفي هذا كفاية

صفة أبنية صنعاء

ويقاس عليها سائر مدن اليمن شكل بيوتها علية بعضها إلى ست طبقات ونادر إلى سبع طبقات بناؤها أكثر اتقانا وأجمل هندسة لان الأسلوب العربي فيها لا يشبه شيئا من بناء الأجنبي هندي أو