Skip to main content

تاريخ اليمن ( فرجة الهموم والحزن في حوادث وتاريخ اليمن ) — Page 297

Contributors:

P.297

في صفة أئمة اليمن

قال في صبح الأعشى في الجزء الخامس صفحة 51 لا كبر في صدورها ولا شمم في عرانينها وهم على مسكة ؟ ؟ ؟ من التقوى وترد بشعار الزهد يجلس في ندى قومه كواحد منهم ويتحدث فيهم ويحكم بينهم سواء عنده الشريف والمشروف والقوي والضعيف لا يغلظ الحجاب ولا يكل الأمور إلى الوزراء والحجاب مع عدل شامل وفضل كامل . إلى أن قال : لا يحجبون ولا يحتجبون ولا يرون التفخيم والتعظيم الامام كواحد من قومه في مأكله ومشربه يجلس ويجالس ولقومه فيه حسن اعتقاد ويستسقون المطر به إذا أجدبوا ويبالغون في ذلك مبالغة عظيمة قال المقري الشهابي ابن فضل اللّه ولا يكبر لامام هذه سيرته في التواضع وحسن المعاملة لخلقه وهو من ذلك الأصل الطاهر والعنصر الطيب أن يجاب دعاؤه ويتقبل منه وينادى ببلاد هذا الامام في الاذان بحي على خير العمل كما كان ينادى بذلك في تأذين أهل مصر في دولة الخلفاء الفاطميين بها قلت والآن ينادي بها

صفة أهل اليمن

أهل ذكاء وفطنة وشجاعة واقدام يخوضون غمرات الحرب