Skip to main content

تاريخ اليمن ( فرجة الهموم والحزن في حوادث وتاريخ اليمن ) — Page 234

Contributors:

P.234
التعاضد وسد ثغور الكفر نائمون والسعي للمنافع الشخصية لا يثمر الا خراب الديار أما كفى ما نشاهد من ذهاب بلاد الاسلام والاندثار واستيلاء الكفرة الطغام على الأقطار إلى آخر الكلام في الاتفاق والاستعداد للجهاد والمحافظة على الإخاء والواجبات الشرعية وبعد قيام الطليان على بلاد طرابلس الغرب قام المسلمون في تلك الجهات ووقعت حروب شديدة وفي كل حرب يحصل للمسلمين الغنيمة ولم يزل ذلك مدة سنة ولم يساعدهم أحد من المسلمين بالرجال أو بالمال ولما خشيت إيطاليا الغارة من المسلمين حاصروا الطرق المحيطة بالبر والبحر من جهة البحر الأحمر والأبيض وسواحلهما وفي غرة شهر القعدة الحرام من هذه السنة رجع الجواب من الامام يحيى لعزة باشا بالموافقة على الصلح وعين الامام محلا للاتفاق وعقد الصلح في دعّان وهو في الشمال الغربي من عمران بمسافة خمس ساعات وقد جمع الامام بعض قواده ورجاله إلى هذا المحل مع عشرات الألوف من العساكر وخرج عزة باشا ومعه جملة من أركان الدولة من العرب والترك منهم القاضي العلامة عبد اللّه بن حسين العمري ولما وصل ( عزة باشا ) ومن معه إلى عمران أطلقت
تاريخ اليمن ( فرجة الهموم والحزن في حوادث وتاريخ اليمن ) — Page 234 | الشيخ عبد الواسع الواسعي اليماني