Skip to main content

تاريخ اليمن ( فرجة الهموم والحزن في حوادث وتاريخ اليمن ) — Page 182

Contributors:

P.182
والسلطان ثم أرسلا رسولا من أهل صنعاء الحاج علي النحوي بكتاب إلى الامام المنصور وخرج الرسول وتحير في الطريق على المدة المضروبة فشاعت الاخبار أن هذا الرسول الحاج علي النحوي قتل في الطريق فتواتر هذا الخبر وحصل للحكومة وللناس القطع بذلك وتحقق لدى أهله قتله وموته بحاشد فحزن أهله وأصحابه وحصل الأياس منه وفي أثناء ذلك ببضعة أيام ما شعر الناس وأهله الا وقد قدم صحيحا وأخبر أنه لم يحصل له في الطريق خوف ولا أذى بل تعوق لدي الامام وكان الامام المنصور في قفلة عذر بمسافة أربعة أيام شمال صنعاء وكان معهما من الباب العالي هدايا ثمينة ولم يتمكنا من الوصول لانتفاء الأمن ببلاد حاشد ولم يحصل من المكاتبة المرام وقد جمع الكاشفان شكايا من الناس من ظلم المأموين ما يقرب من الألف وعلى زعمهما انهما سيوصلان ذلك إلى السلطان وفي هذه السنة عزل عبد اللّه باشا بسبب تسهيله في حفظ حدود عدن لتعدي الانكليز إلى الضالع ولم ينكر عليهم . وتعين لليمن ( توفيق باشا ) ثم دخلت :

سنة 1321

وفيها عظم البلاء واشتد الغلاء وقلت الأمطار وغلت الأسعار