Skip to main content

تاريخ اليمن ( فرجة الهموم والحزن في حوادث وتاريخ اليمن ) — Page 174

Contributors:

P.174
فيما هم فيه من الشدة والضيق فيأمر المفتى يقلع الأبواب والطيقان لمن لا يقدر على ذلك فنال الناس الضرر الشديد فتصدى لقتل المفتي رجلان ليكفوا شره عن الناس وكان المفتي شديد الحدر لا يمشي الا وله واحد جندي من الحكومة لأجل المحافظة فلم يجد الرجلان فرصة لقتله الا قبل صلاة العشاء وهو يتوضأ وكان في شهر رمضان من السنة المذكورة فضربه أحدهما بسكين ضربات كثيرة والآخر كان على باب المسجد وكان المسجد خاليا من الناس قبل مجيئهم وكان للرجلين مدة من الأشهر يترقبان الفرصة فلم يجدوا الا هذا الوقت وكانت الضربات بالسكين في محل السلامة فظنا هلاكه وتركاه هاربين فأقبل الناس وسمعوا صياح المفتي فحضر الناس والبوليس وفي آخر الليل أحضر القاتلان وأمسكوهما وأودعوهما السجن إلى أن ماتا في السجن والمفتي بعد ثلاثة أشهر تعافى ورجع إلى أشد ما كان وصار عند الحكومة مخلصا وكلمته لا ترد . ثم دخلت :

سنة 1315

وفيها وصل عزل الوالي أحمد فيضي والناس في طرف من الحياة مع الشدة والظلم والفقر وتعين واليا :