Skip to main content

تاريخ اليمن ( فرجة الهموم والحزن في حوادث وتاريخ اليمن ) — Page 164

Contributors:

P.164
والناس لا يتقنون تسريجه وقد يتعاطى تسريجه بعض الأطفال فتشتعل النار بالاناء الذي يسرج ويسمى اللنبه ثم تحرق ثياب الطفل ثم يحرق الطفل وقد حصل من ذلك حادثتان متقاربتان حرقت بنت غالب العمري وماتت بليلتها وبنت القاضي احمد اليدومي . ( وأما الاقتصاد ) فالتجارة كاسدة وأسعار الطعام غالية واليمن والأخص صنعاء في ظلم شديد من مرزاح ومحمد هاشم وأفعالهما كما تقدم . وفي هذه السنة بزغ معهما في الظلم نجم ثالث مفتى الولاية القاضي محمد جغمان فالناس منه في عناء وكان يجاهر بسب الامام ومن كان مشهورا من أهل صنعاء بمحبة الامام أودعه في السجن وصار عند الوالي أحمد فيضي مقبولا نافذ الكلمة وفي هذه السنة وصل من الآستانة السيد محمد الرفاعي الحسنى ناصحا للامام المنصور باللّه في قتاله للدولة ويحثه على الصلح ولم اظفر بالمكتوب الا بجواب الامام كما سيأتي ويظهر المكتوب من الجواب فقد ذكر ما اشتمل عليه المكتوب وهذا نص المكتوب في أعلا المكتوب بعد البسملة الختم بالحبر الأحمر :