وفي شهر شوال من هذه السنة دخل السيد إسماعيل بن علي فارع الملقب مشجح إلى الجامع الكبير بين العشائين في مقدم الجامع فجاء رجل فطعنه في خاصرته طعنة شديدة وهو ساجد فصاح بصوت مفجع وتلف في الحال وهرب قاتله ولم يوقف له على خبر
فوقعت وحشة عظيمة يقتل رجل في الجامع وهو يصلي فوصل البوليس لتحقيق الوقعة فأرسل مرزاح للموظفين في الجامع من مؤذن وامام وسادن وحبسهم وضرب بعضهم وبعد أيام خرجوا من السجن . وفي هذه السنة أخذ الوالي من أهل صنعاء إعانة 24 ألف ريال . وخرّب الوالي باب اليمن وباب شعوب وباب السياح واخرجوا من الجدار المحيط بالأبواب ألواحا من الرصاص والنحاس مكتوب فيها طلاسم وضعها الأولون
وفي شهر رمضان صعق بيت الحاج صالح السنيدار في الروضة بالبارود وكان خاليا من النفوس وانهدم جميعه وكذلك في الروضة بيت السيد العلامة عبد اللّه بن إبراهيم ولم يصب فيه أحد وكان وقتئذ رئيس كتاب المحكمة الشرعية ، وفي شهر شوال في صنعاء صعق بيت الفقيه محمد بن محمد الحيمي شرقي مسجد معاد وكان الساكن فيه الشيخ أحمد دهاق من رؤساء القبائل وهرب هو وأهله
تاريخ اليمن ( فرجة الهموم والحزن في حوادث وتاريخ اليمن ) — صفحة 162
مساهمون: الشيخ عبد الواسع الواسعي اليماني
ص١٦٢