Skip to main content

تاريخ اليمن ( فرجة الهموم والحزن في حوادث وتاريخ اليمن ) — Page 119

Contributors:

P.119
للعادة في اخماد الفتن وكان الطابور من هؤلاء يقوم مقام طوابير كثيرة من الترك حتى أن أهل اليمن المتمردين خضعت وطاعت بمجرد ظهور هذه الجنود وأيضا لما كانوا من أهل اليمن وخرجوا لتربية بعض العصاة رجعت تلك القبيلة للطاعة وخشيت أن تقتل إخوانها وهم مسلمون لأنه كان في اعتقاد عامة اليمن لما كان الأتراك يتركون الصلاة ولم يحافظوا على الواجبات ويرتكبوا المعاصي والفجور وتظاهروا باللواط وشرب الخمور مع الظلم وترك الشرائع استحلوا قتالهم لهذه الأفعال الفظائع فبوجود هذه العساكر اليمانية عم الأمن والسكون جميع الأقطار ورغب الناس أفواجا في إدخال أولادهم وترقيهم . ثم أراد إسماعيل باشا أن يستبدل العساكر التركية بالعساكر العربية لكن بصورة لا يدخل معها سوء ظن في قلوب الأهالي فكتب إلى السلطان بذلك وحيث أن الباب العالي لا يخلو من رجل خائن للدولة فأوّل كلام إسماعيل باشا أنه قد اتفق هو وأشراف اليمن باخراج العساكر التركية واستبدالها بالعربية ثم تستبد الاشراف باليمن ثم رجع الجواب من السلطان بمنع ذلك وإلغاء الطوابير الحميدية رأسا ولا فائدة لاحداثها ثم عزل الوالي بسبب ذلك وهو انه اتفق