Skip to main content

تاريخ اليمن ( فرجة الهموم والحزن في حوادث وتاريخ اليمن ) — Page 108

Contributors:

P.108
تقدم ذكره كتب الإمام علي بن المهدي والامام غالب بن محمد بن يحيى والسيد حسين بن المتوكل ومن العلماء والرؤساء إلى السلطان عبد العزيز بواسطة شريف مكة المذكور سابقا مضمونه حيث أن العرب حول صنعاء قد شقوا عصا الطاعة واستبدوا بالبلاد بالعتو والفساد فنرجو أن تمدونا ببعض من العساكر . فحضر الأمر من السلطان لاحمد مختار باشا أن يتوجه إلى صنعاء ويقبض على الثائرين فتوجه من الحديدة قاصدا صنعاء فلما وصل إلى عتّاره في بلاد حراز بينه وبين مناخة ساعتين غربا وكان هنالك مركز رئيس الباطنية فوقع حرب شديد ثم سلم نفسه بشرط الأمان له ومن يلوذ به فلما سلم نفسه قتل وأولاده واخذت بيوته وأمواله ثم لما وصل أحمد مختار باشا إلى مناخة أرسل الإمام علي بن المهدي طائفة من السادة والعلماء والمشايخ لاستقباله وهم السيد العلامة أحمد بن محمد الكبسي والسيد العلامة زيد بن أحمد الكبسي والسيد العلامة حسين ابن علي غمضان وغيرهم وعند وصول المذكورين مناخة شاهدوا سطوة العساكر الشاهانية وما حل بالباطنية فسرهم ذلك غاية السرور الا انها اقشعرت جلودهم ووجلت قلوبهم من غدر الأتراك أولا ما حصل لأمير عسير ثم رئيس الباطنية بعد أن أعطاه احمد
تاريخ اليمن ( فرجة الهموم والحزن في حوادث وتاريخ اليمن ) — Page 108 | الشيخ عبد الواسع الواسعي اليماني