نزول الوحي على النبي . ويذكر صاحب تاج العروس « 1 » نقلا عن مؤلف لسان « 2 » العرب أن قس بن ساعدة كان يطلق عليه أسقف نجران .
حاشية [ 123 ] :
قصة أبناء نزار وأفعى الجرهمي النجراني وردت في المسعودي « 3 » وترجمها باربييه .
والمشلل « 4 » اسم لموقع بين مكة والمدينة .
والجرهميون « 5 » أبناء جرهم بن قحطان أخو يعرب . وقد تزوج إسماعيل امرأة من قبيلة جرهم ، ومن نسلهما جاء عدنان جد نزار جد العرب الإسماعيلية .
وتوجد قبيلة عربية أخرى تسمى بالجرهمية الأولى ذكرها الكتاب العرب ، وكانت معاصرة لقبيلة عاد ، وهلكوا مثلهم ، وانقرضوا عن بكرة أبيهم ، ولا أعلم على من استند ابن خلدون « 6 » في إيراد هذه الرواية الخاصة باسم الأفعى ، ونسبه كما جاء في المتن ، ولكنه يذكر نفس هذا الاسم ونسبه في موضع آخر مما لا يختلف عما جاء هنا .
حاشية [ 124 ] :
كان فيمون مسيحيا من أهل الشام ، ولكنه كان من أتباع الملة الصحيحة التي أعادها فيما بعد النبي العربي ، ثم أسره بعض الأعراب وأتوا به إلى نجران حيث باعوه رقيقا ، وبفضل ما كان عليه من
هامش
( 1 ) الزبيدي .
( 2 ) ابن منظور .
( 3 ) مروج الذهب : 3 / 228 .
( 4 ) المشلل : وهو جبل يهبط منه إلى قديد من ناحية البحر . . قال العرجي :ألا قل لمن أمسى بمكة قاطنا * ومن جاء من عمق ونقب المشلل
دعوا الحج لا تستهلكوا نفقاتكم * فما حج هذا العام بالمتقبل( ياقوت : 8 / 67 ) .
( 5 ) هم بطن من القحطانية ، كانت منازلهم أولا باليمن ، ثم انتقلوا إلى الحجاز فنزلوه ، ثم نزلوا بمكة واستوطنوها بعد أن انتزعوا الحكم من العمالقة هناك ( تاج العروس :
8 / 227 ؛ لسان العرب : 14 / 364 ؛ معجم قبائل العرب : 1 / 183 ) .
( 6 ) العبر : 2 / 255 .