( رأس الحصن ) على مقربة من باب المرور الرئيس . وقد ذكر هنتز حصن التعكر كما ذكر حصن الأخضر ولكن دون أن يحدد لنا موقعيهما ، وأظن أن الحصن الأخير يقع على مسافة لا تبعد كثيرا من جزيرة صيرا .
حاشية [ 59 ] :
إن اسم محمد بن سبأ يليه في مخطوطنا عبارة : « أنه آخر بني زريع » ، وهذه العبارة ظاهرة الخطأ ، وقد حذفتها في ترجمتي الإنجليزية ، ولقد اقتصر الجندي على القول بأن علي بن أبي الغارات كان آخر أسرة مسعود ، والجملة التالية التي جاء فيها : فتح توران شاه لليمن ، من الواضح أنها زيادة أضيفت من الناسخ . فإن عمارة يخبرنا في ( ص 58 « 1 » ) أنه كتب تاريخه في سنة 564 ه . وقد شنق بالقاهرة في الثاني من شهر رمضان سنة 569 ه . وذاك بعد أكثر من شهرين قبل فتح الأيوبيين لعدن في عشرين من ذي القعدة كما جاء في ابن حاتم « 2 » .
حاشية [ 60 ] :
أضاف الجندي أن علي بن أبي الغارات ملك لحج وبها مدينة الزعازع « 3 » ، ونص عبارته : « له في لحج مدينة الزعازع » وتابع الجندي الخزرجي في تعديده لممتلكات سبأ بن أبي السعود ، فحذف اسم « الرما » ونص عبارته : « وله معقل الدملوة « 4 » ، وسامع « 5 » ، ومطران « 6 » ، ونمير ،
هامش
( 1 ) أشار ( كاي ) في ص 58 من الأصل بأن عمارة ذكر أنه كتب تاريخ اليمن سنة 564 ه .
وبالرجوع إلى هذه الصحيفة يتبين لنا أن عمارة ذكر هذه السنة ( دون أن يذكر شيئا عن كتابة مؤلفه ) ، ونص عبارته : ثم مات في سنة 560 ( يشير إلى الداعي محمد بن سبأ ) ، عن أولادهم : محمد وأبو السعود ومنصور ، وما منهم من أدرك الحلم إلى هذا التاريخ المذكور وهو المحرم سنة 564 ه .
( 2 ) والنص الذي يدل على أن النساخ أضافوه إلى كتاب عمارة ( في ص 50 ) هو عبارة :
« وصفت بعده لآل زريع إلى أن أخرجهم منها السلطان المعظم شمس الدولة توران شاه بن أيوب في ذي القعدة » والدليل على ذلك أن هذا الفتح لعدن وقع في 20 ذي القعدة سنة 569 ه . بينما كان عمارة قد شنق قبل ذلك في الثاني من رمضان من هذه السنة .
( 3 ) تاريخ ثغر عدن : 2 / 88 .
( 4 ) صفة : 76 ؛ صبح الأعشى : 5 / 13 .
( 5 ) صفة : 74 ، 76 ، 77 ، 78 .
( 6 ) نفسه : 248 .