على ذلك بل أضافوا أيضا تفصيلات لا حصر لها يمكن ملاحظتها في عالم الطبيعة وبخاصة في تكوين الجسد البشري ، ويبدو من النص أنهم قد بسطوا معاني خفية مشابهة إلى عيوب عرضية ، أو أن ابن نجيب الدولة قام بهذا العمل في المناسبة التي نحن بصددها بغية التأثير على الناس حتى يؤمنوا بقوته الخارقة « 1 » .
حاشية [ 52 ] :
جاء في الهمداني « 2 » أن ميتم اسم لجبل أو مخلاف أو ناحية وربما كان الوادي من روافد وادي رغادة ، وإذا أصيب فهم ما أورده الهمداني ، على حقيقته ، فميتم إذن تقع إلى الجنوب أو الجنوب الشرقي لذمار ، ومن المرجح ألا تكون بعيدة عن جبل خبان .
وبنو حماس الذين يرد ذكرهم في سطور قلائل من بعد ذكرهم ابن قتيبة كبطن من بطون مذحج « 3 » .
حاشية [ 53 ] :
لهذا المعنى تشير الآية :
قُلْ لَنْ يَنْفَعَكُمُ الْفِرارُ إِنْ فَرَرْتُمْ مِنَ الْمَوْتِ أَوِ الْقَتْلِ . . .
« 4 » .
حاشية [ 54 ] :
لا شك أن الناسخ لكتاب عمارة قد أغفل جزءا من النص هنا ، وإذا لم تكن كلمة ( هذا ) من تزيد النساخ ، فإن السقط هنا يمكن أن نستوثق من وجوده . والكلمات التي وضعتها في الترجمة بين معتقفين يمكن الاستعانة بها دون تردد لتكملة معنى القصة التالية المسندة إلى أبي
هامش
( 1 ) خطط : 1 / 392 ؛ وعرض بقلم سلفستردي ساسي عن ديانة الدروز .
( 2 ) صفة : 75 ، 92 ، 101 .
( 3 ) وهم ينسبون إلى الحماس بن الحارث بن كعب ( صفة : 91 ) ، وسنحان وقد ذكرت بعدها مباشرة في النص ( صفة : 73 ، 84 ، 136 ) . أما عن الطوق الهمداني فقد ذكره كل من صاحب كتاب : ( عيون : 7 / 183 ؛ نزهة : 1 / 67 ) ويقول صاحب قلادة النحر ( ورقة : 666 ) : ( واشتد بهم جانبه ) .
أما عن جبل خبان فقد قال ياقوت : ( 3 / 396 ) : خبان هي قرية باليمن في واد يقال له وادي خبان قرب نجران ، وهي قرية الأسود الكذاب ، وفي كتاب الفتوح : أن الأسود العنسي أول ما خرج خرج من كهف خبان ؛ وهي كانت داره ، بها ولد ونشأ .
( 4 ) سورة الأحزاب ؛ آية : 16 .