يسار والآخر خير ، صيقلان « 42 » . فمرّ بهما رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وهما يعملان .
وهما يقرآن كتابا لهما . فقال المشركون انما يتعلم منهما . فانزل اللّه تعالى :
لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ ، وَهذا لِسانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ
« 43 » .
من روى عن عبد الملك بن الحويرث
حدثنا أسلم ، قال : ثنا وهب ، قال : انا خالد عن حصين عن عبد الملك بن الحويرث ، انّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، كان يضع يده اليمنى على اليسرى في الصلاة .
( قال أبو بكر : ليس هو من الصحابة ) .
[ 23 ]
من روى عن المسور بن مخرمة من أهل واسط
حدثنا أسلم ، قال : ثنا محمد بن وائل ، قال : ثنا محمد بن جعفر « 44 » .
حدثنا « 45 » أسلم ، قال : ثنا عباد بن زياد ، قال : ثنا ابن أبي عدي كلاهما عن شعبة عن سعد بن إبراهيم ، قال : حدثني فقيه من أهل واسط جده ابن مينا عن المسور بن مخرمة ، قال : قال عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه : يا معشر قريش ، اني لا أخشى عليكم ولكن أخافكم على الناس فاني قد تركتكم على مثل مخرفة النعم وتركت فيكم أمرين لن تضلّوا بعدهما :
كتاب اللّه جل وعز ، وسنّة نبيه صلى اللّه عليه وسلم . ( قال اسلم : اسمه العباس بن عبد الرحمن بن مينا ) .
هامش
( 42 ) الصيقل : الصقّال ، وهو شحاذ السيوف وجلّاؤها . ج : صياقل ، وصياقلة .
( 43 ) سورة النحل . الآية 102 .
( 44 ) هنا نقص بالأصل . وفي هامش المخطوط ، لفظة : يكشف .
( 45 ) في هامش المخطوط : كذا الأصل . وصوابه ، واللّه أعلم ، قال : اسلم وثنا عباد بن زياد .