من العرج ، فضغطت « 109 » راحلته راحلة عثمان في عمرة اعتمرها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم . قال عثمان أوجعتني يا غلق الفتنة . فلما استهلت الرواحل بهما ، قال له عمر : يغفر اللّه لك أبا السائب ، ما هذا الاسم الذي سميتني به ؟
قال : واللّه ما أنا سمّيتكه ، سمّاكه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم . مررت بنا ونحن جلوس مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم . فقال : « هذا غلق الفتنة ( وأشار بيده إليك ) . لا يزال بينكم وبين الفتنة باب مغلق ما عاش هذا بين أظهركم » .
الحسن بن صالح البزار أبو علي
حدثنا أسلم ، قال : ثنا حسن بن صالح « 110 » ، قال : ثنا إبراهيم بن الفضل بن أبي سويد ، قال : ثنا حماد بن سلمة عن أيوب عن نافع عن ابن عمر انّ بلالا أذّن قبل طلوع الفجر ، فأمره رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم [ 235 ] ان يرجع فينادي : ألا انّ العبد نام . فرجع فنادى : ألا ان العبد نام .
إسحاق بن إبراهيم الصواف أبو يعقوب
حدثنا أسلم ، قال : ثنا إسحاق بن إبراهيم الصواف ، قال : ثنا أسلم بن سلام ، قال : ثنا أبو أمية عن يعلى عن موسى بن عقبة عن إسحاق بن يحيي عن عبادة بن الصامت ، قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « من أعتق شخصا في عبد فعليه جواره ، أو قال خلاصه » .
محمد بن أيوب بن يزيد بن زياد بن مهران الواسطي
حدثنا أسلم ، قال : ثنا محمد بن يزيد عن حبس « 111 » ، قال : دخلنا على سفيان الثوري نعوده وعنده سعيد بن حسان المخزومي ، قال له سفيان :
هامش
( 109 ) المخطوط : فصعطت . والوجه ما أثبتنا . والمراد بذلك انها زاحمتها .
( 110 ) في هامش الأصل : « صوابه : صباح » .
( 111 ) كذا ما في الأصل بحروف مهملة . س