سعيد ، إنّ أقواما دفعوا اليّ فصّا وثمنه كثير وانه ضاع مني . فقال الحسن :
انطلق فتوضّأ وصلّ ركعتين . ثم أدع اللّه تعالى ، فقل : يا حنّان ، يا منّان ، يا رحمن ، يا حيّ ، يا قيوم ، أنت المنّان ، بديع السماوات والأرض ، ذو الجلال والاكرام ، أغفر لي « 106 » ، وردّ علي ضالّتي . قال : فذهب الرجل ففعل ما قال له الحسن . فالتفت ، فإذا هو بالفصّ . فجاء به حتى أراه الحسن .
حدثنا أسلم ، قال : ثنا عمار بن خالد عن محمد بن يزيد عن عنبسة بن عبد الواحد « 107 » الواسطي عن عمرو بن قيس ، قال : كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إذا انصرف من صلاته مسح جبهته بيده اليمنى ، وقال : « بسم اللّه الذي لا إله الا هو ، عالم الغيب والشهادة ، الرحمن الرحيم ، اللهم أذهب عني الهمّ والحزن » .
حدثنا أسلم ، قال : ثنا الحسن بن زياد بن زبالة المدني ، قال : ثنا محمد بن يزيد عن هشيم الحذّاء عن حسين بن قيس عن عكرمة عن ابن عباس رضي اللّه عنه ، قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « كان من دعاء أخي داود عليه السلام : اللهم إني أعوذ « 108 » بك من مال يكون علي فتنة ، ومن ولد يكون عليّ وباء ، ومن حليلة تقرب الشيب قبل المشيب » .
[ 112 ] حدثنا أسلم ، قال : ثنا جعفر بن أحمد بن سنان ، قال : ثنا أبو سعيد الأشجّ ، قال : ثنا أبو خالد الأحمر عن محمد بن عجلان عن سعيد المقبري ، قال : كان داود النبي صلى اللّه عليه وسلم يدعو : اللهم إني أعوذ بك من مال يكون عليّ وبالا ، ومن ولد يكون علي رياء ، وزوجة تشيّبني قبل المشيب .
وجار سوء يراني وقلبه يرعاني إن رأى حسنة كتمها وإن رأى سيئة أذاعها .
حدثنا أسلم ، قال : ثنا الحسن بن عبد الملك بن زكريا الواسطي ،
هامش
( 106 ) سقطت من : ح .
( 107 ) سقطت من : ح .
( 108 ) سقطت من : ح .