قبائل الكوفة وقراها
/ ه 52 / وفي خريدة العجائب وفريدة الغرائب لمؤلفه العلامة سراج الدين ، أبي حفص ، عمر بن الوردي قال ما هذا لفظه : « نهر الفرات الأعظم ، هو نهر عظيم ، عذب ، طيّب ، ذو هيبة ، مخرجه من أرمينية ثم يمتد إلى قاليقالا بالقرب من خلاط ، وإلى ملطية ، وإلى سميساط ، وإلى الرّقة ، ثم إلى عانة ، وإلى هيت ، فيسقي هناك المزارع والبساتين والرساتيق ، ثم ينصب بعضه في دجلة وبعضه يسير إلى بحر فارس » « 1 » .
وللفرات فضائل كثيرة ، روي أن أربعة أنهار من أنهار الجنة : سيحون ، وجيحون ، والنيل ، والفرات « 2 » .
وعن علي عليه السّلام : « يا أهل الكوفة ان نهركم هذا ينصب إليه ميزابان من الجنة « 3 » » .
وروي عن جعفر الصادق عليه السّلام انه شرب من ماء الفرات ثم استزاد وحمد اللّه تعالى وقال : ما أعظم بركته ، ولو علم الناس ما فيه من البركة لضربوا على حافتيه القباب ، ما انغمس فيه ذو عاهة إلّا برأ « 4 » .
وعن السدي : ان الفرات مدّ في زمن عمر فألقى رمانة عظيمة فيها كرّ من الحب فأمر / 53 / المسلمين ان يقسموها بينهم ، وكانوا يروون أنّها من الجنة .
وذكر في كتابه المذكور ، في نيل مصر ، وساق الحديث إلى أن قال : « والنيل والفرات كلها تخرج من قبّة من زبر جدة خضراء من جبل عال هناك ، وتسلك
هامش
( 1 ) الخريدة 139 .
( 2 ) انظر : البحار 41 / 87 رقم 5 عن كامل الزيارات ص 47 ، الباب 13 الحديث 1 .
( 3 ) البحار 41 / 90 رقم 24 عن المحاسن للبرقي 2 / 402 ، الحديث 2403 .
( 4 ) انظر : البحار 41 / 88 رقم 13 عن كامل الزيارات ص 48 ، الباب 13 ، الحديث 9 .