و « عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : حدّ مسجد السهلة الروحاء « 1 » » .
و « قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : ما من مكروب يأتي مسجد السهلة فيصلّي فيه ركعتين بين العشائين ويدعو اللّه إلّا فرّج اللّه كربه « 2 » » .
قال المجلسي : روى ابن طاووس أنه قال : « إذا أردت أن تمضي إلى السهلة فاجعل ذلك بين المغرب والعشاء الآخرة من ليلة الأربعاء ، وهو أفضل من غيره من الأوقات « 3 » » .
ثم قال المجلسي : ومسجد بني كاهل يعرف بمسجد أمير المؤمنين عليه السّلام .
وقال الشهيد : روى حبيب بن أبي ثابت عن عبد الرحمن ابن الأسود الكاهلي ، قال ؛ قال : ألا تذهب بنا إلى مسجد أمير المؤمنين نصلّي فيه ، قلت : وأيّ المساجد هذا ؟ ، قال : مسجد بني كاهل ، وإنه لم يبق منه سوى أسّه ، وأس مأذنته ، قلت : حدثني بحديثه ، قال : صلّى علي بن أبي طالب عليه السّلام بنا في مسجد بني كاهل الفجر « 4 » .
قال المجلسي : والآن يوجد آثار تلك المأذنة ، وهي بجنب قبور باب أمير المؤمنين عليه السّلام وصلّى الصادق عليه السّلام أيضا الفجر في مسجد بني كاهل .
وروى الشهيد - رحمه اللّه - يرفعه عن علي بن إبراهيم عن أبيه ، قال :
حججت إلى بيت اللّه الحرام فوردنا عند نزولنا الكوفة فدخلنا إلى مسجد السهلة فإذا نحن بشخص راكع وساجد فما فرغ دعا بهذا الدعاء : أنت اللّه لا إله إلّا أنت ، مبدأ الخلق ومعيده . . . إلى آخره ، ثم نهض إلى زاوية المسجد فوقف هناك وصلّى ركعتين ونحن معه ؛ فلما انفتل من الصلاة سبّح ، فقال : اللّهم / 46 / بحقّ
هامش
( 1 ) البحار 41 / 224 رقم 18 عن كامل الزيارات ص 29 الباب 8 ، الحديث 9 .
( 2 ) البحار 41 / 224 رقم 20 عن التهذيب 6 / 38 الحديث 77 .
( 3 ) البحار 41 / 227 عن مصباح الزائر ص 79 .
( 4 ) البحار 41 / 231 رقم 27 عن المزار للشهيد ص 289 .