وقال في موضع آخر العرب تجعل الرمح كناية عن الدفع والمنع « 1 » » ، إنتهى .
فالمعنى أنّ اللّه يدفع بها البلايا عند أهلها - كما مرّ في الأخبار السابقة - أما كونها كنز الإيمان فلكثرة نشو المؤمنين الكاملين منها وانتشار شرائع الايمان فيها « 2 » » .
وفيه قال - رحمه اللّه - في رواية الباقر عليه السّلام : ومنه فار التنور ونجرت السفينة ، وهي سرّة بابل ، ومجمع الأنبياء .
قال - رحمه اللّه - : بيان « قوله : وهي سرّة بابل ، أي أشرف أجزائها ؛ لأنّ السّرّة مجمع النقود التي هي أفضل الأموال .
وفيما مرّ برواية العياشي بالسين ، قال في القاموس : سرّة الوادي أفضل مواضعه « 3 » » .
قال المؤلف السيد حسين البراقي - عفا اللّه عنه - : فهذا فضل الكوفة وفيها أخبار كثيرة زيادة على ما ذكرت ، إن الكتب مشحونة من ذلك لا سيما كتب الفقهاء أجمع ذكروا ذلك ، وفيما ذكرنا كناية لما أردناه ، وبيّنا أن مسجد الكوفة نقص منه كثير ، وانّ صاحب الأمر - عجل اللّه فرجه - يبنيه على أساسه الأول .
هامش
( 1 ) النهاية 2 / 262 .
( 2 ) البحار 41 / 196 .
( 3 ) البحار 41 / 191 .