« ما بقي ملك مقرب ، ولا نبي مرسل ، ولا عبد صالح ، دخل الكوفة . . . » 45 ، 48
« ما تبالي حيث ما مات ، أما أنه لا يبقى مؤمن في شرقي الأرض ولا غربها إلّا 246 حشر اللّه روحه إلى وادي السلام »
« ما خلق اللّه خلقا أكثر من الملائكة ، وإنه لينزل كل يوم وليلة سبعون ألف 41 ، 312 ملك . . . »
« ما من البلدان أكثر حبا لنا من أهل الكوفة . . . » 74
« ما من عبد صالح ولا نبي ، إلّا وقد صلّى في مسجد كوفان ، حتى رسول اللّه 47 ( ص ) لما أسرى به . . . »
« ما من مكروب يأتي مسجد السهلة فيصلي فيه ركعتين . . . » 87
« ما من مؤمن يموت في شرقي الأرض وغربها إلّا قال اللّه لروحه إلحقي بوادي 244 السلام »
« ما من مؤمن يموت في شرق الأرض ومغربها إلّا قال اللّه لروحه إلحقي بوادي 293 السلام »
« مكة حرم اللّه وحرم رسوله ( ص ) ، وحرم علي بن أبي طالب ، الصلاة 63 فيها . . . »
« من زار أمير المؤمنين عليه السلام عارفا بحقّه غير متجبر ولا متكبّر كتب اللّه له 313 أجر مائة شهيد »
« من زار أمير المؤمنين ماشيا كتب اللّه له بكل خطوة حجة وعمرة . . . » 306
« من كانت له إلى اللّه حاجة فليقصد إلى مسجد الكوفة . . . » 77
« من كان له دار في الكوفة فليتمسك بها » 68
« من شرب من ماء الفرات وحنّك به فهو محبّنا أهل البيت » 92
« ميمنة - مسجد - الكوفة رضوان اللّه ، وميسرته مكر » 42
« نحن نقول بظهر الكوفة قبر ما يلوذ به ذو عاهة إلّا شفاه اللّه » 149 ، 309
« نعم ، أنه لما جازوا بسرير أمير المؤمنين عليه السلام انحنى أسفا وحزنا . . . » 240
تاريخ النجف ( اليتيمة الغروية والتحفة النجفية ) — صفحة 660
مساهمون: السيد حسين البراقي النجفي
ص٦٦٠