والشهيدين « 1 » وأبي العباس وغيرهم .
هامش
- وقد أفرد الشيخ محمد هادي الأميني دراسة خاصة عن حياة المحقق الكركي بصورة مفصلة تقع في 38 ص ، وفيها كافة المسائل العائدة بحياته ، طبعت في أول كتابه ( نفحات اللاهوت ) سنة 1404 ه .
ترجمته في :
آمل الأمل 1 / 121 ، روضات الجنات 4 / 346 - 359 رقم 414 ، لؤلؤة البحرين 151 ، تكملة أمل الآمل 291 - 294 رقم 270 ، شهداء الفضيلة 108 ، نقد الرجال 238 ، مستدرك الوسائل 3 / 431 ، حبيب السير 4 / 609 ، سفينة البحار للقمي 2 / 247 ، الأعلام 4 / 281 ، معجم رجال الفكر 3 / 1071 - 1072 .
( 1 ) الشهيدان ، وهما :
الشهيد الأول : محمد بن مكي بن محمد بن حامد العاملي النبطي الجزّيني ، شمس الدين الملقب بالشهيد الأول : فقيه إمامي . أصله من النبطية ( في بلاد عامل ) سكن « جزّين » بلبنان .
ولد سنة 734 ه / 1333 م ورحل إلى العراق والحجاز ومصر ودمشق وفلسطين ، وأخذ عن علمائها . واتهم في أيام السلطان « برقوق » بانحلال العقيدة ، فسجن في قلعة دمشق سنة ، ثم ضربت عنقه سنة 786 ه / 1384 م ، فلقب بالشهيد الأول . من كتبه « اللمعة الدمشقية - ط » و « الرسالة الألفية - ط » و « الرسالة النقلية - ط » و « الدروس الشرعية - ط » و « البيان » كلها في فقه الشيعة .
ترجمته في :
شهداء الفضيلة 80 ، ودار الكتب 1 / 573 ، الأعلام 7 / 109 .
الشهيد الثاني : زين الدين بن علي بن أحمد العاملي الجبعي : عالم بالحديث ، بحاث ، إمامي . ولد في جبع ( بلبنان ) سنة 911 ه / 1505 م ورحل إلى ميس ، ومنها إلى كرك نوح . ثم قصد مصر ، فالحجاز ، فالعراق ، فبلاد الروم . وأقام أشهرا في الأستانة فجعل مدرسا للمدرسة النورية ببعلبك فقدمها ، فوشى به واش إلى السلطان ، فطلبه ، فعاد إلى الأستانة محفوظا ، فقتله المحافظ عليه ، وأتى السلطان برأسه ، فقتل السلطان قاتله وذلك سنة 966 ه / 1559 م . من كتبه « منية المريد في آداب المفيد والمستفيد - ط » و « الإقتصاد في معرفة المبدأ والمعاد - خ » و « الإيمان والإسلام وبيان حقيقتهما - ط » و « غنية القاصدين في اصطلاح المحدثين » و « منار القاصدين في أسرار معالم الدين » و « الرجال والنسب » و « منظومة في -