اللّه الساعة ؟ أنت مقابل مسجد كوفان ، قال فاستأذن لي ربّي حتى آتيه وأصلي ركعتين فاستأذن اللّه - تعالى - فأذن له [ فنزل فصلى فيه ، وان مقدمة الروضة من رياض الجنة ] وإنّ ميمنته لروضة من رياض الجنة ، وإنّ مؤخره روضة من رياض الجنة ، وإنّ الصلاة المكتوبة فيه لتعدل بألف صلاة ، وأنّ النافلة لتعدل خمسمائة صلاة « 1 » » ، « وانّ الجلوس فيه بغير تلاوة ولا ذكر لعبادة ، ولو علم الناس ما فيه لأتوه ولو حبوا « 2 » » .
وفيه عن الباقر عليه السّلام قال : « مسجد كوفان روضة من رياض الجنة صلّى فيه ألف نبي وسبعون نبيا ، وميمنته رحمة ، وميسرته مكرمة ، وفيه عصا موسى ، وشجرة يقطين ، وخاتم سليمان ، ومنه فار التنور ، ونجرت السفينة ، وهي سرّة بابل ، ومجمع الأنبياء « 3 » » .
وفيه عن الصادق عليه السّلام قال : « ما بقي ملك مقرّب ، ولا نبي مرسل ولا عبد صالح دخل الكوفة إلّا وقد صلّى في مسجد الكوفة ، وإنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم ليلة أسري به فاستأذن / 12 / به الملك فصلّى فيه ركعتين ، والصلاة الفريضة فيه بألف صلاة ، والنافلة فيه بخمسمائة صلاة ، والجلوس فيه من غير تلاوة القرآن عبادة ، فأته ولو زحفا « 4 » » .
قال - رحمه اللّه - « بيان : لعل الاختلافات الواقعة في تلك الأخبار محمولة على اختلاف الصلاة والمصلّين ونياتهم وحالاتهم مع أنّ الأقل لا ينافي الأكثر إلّا بالمفهوم » « 5 » .
هامش
( 1 ) البحار 41 / 197 رقم 39 عن المحاسن 1 / 128 ، الحديث 149 .
( 2 ) البحار 41 / 197 رقم 40 عن كامل الزيارات ص 28 ، الباب 8 ، الحديث 6
( 3 ) البحار 41 / 191 رقم 3 عن الكافي 3 / 493 باب فضل المسجد الأعظم بالكوفة ، الحديث 9 .
( 4 ) البحار 41 / 192 رقم 16 عن أمالي الصدوق ص 315 ، المجلد 61 ، الحديث 4 .
( 5 ) البحار 41 / 199 رقم 52 .