ثم المستنصر « 1 » ،
هامش
-لو أن عبدا أتى بالصالحات غدا * وودّ كل نبي مرسل وولي
وعاش ما عاش آلافا مؤلفة * خلوا من الذنب معصوما من الزلل
وقام ما قام قواما بلا كسل * وصام ما صام صوّاما بلا ملل
وطار في الجوّ لا يأوي إلى قلل * وغاص في البحر لا يخشى من البلل
فليس ذلك يوم البعث بنفعه * إلا بحبّ أمير المؤمنين عليوذهبت إحدى عينيه في آخر عمره وضعف بصر الثانية ، وفلج فبطلت حركته ثلاث سنين حتى وفاته سنة 622 ه / 1225 م وقيل 630 ه .
ترجمته في :
الكامل في التاريخ 11 / 173 ، 12 / 168 ، المختصر المحتاج إليه 179 ، ومستدركه 34 ، تاريخ الخميس 2 / 366 ، النبراس 164 ، السلوك للمقريزي 1 / 217 ، مختصر تأريخ الدول 421 ، الأعلام 1 / 110 ، الكنى والألقاب 3 / 234 ، النصائح الكافية 109 .
( 1 ) المستنصر باللّه : أحمد ( المستنصر ) بن محمد الظاهر ابن الناصر المستضيء ، أبو القاسم العباسي : أول الخلفاء العباسيين بمصر . دخلها بعد ثلاث سنين من انقراض عباسية العراق ، فأثبت نسبه في مجلس الملك الظاهر بيبرس البندقداري أمام جمع من العلماء وأركان الدولة ، فسرّ به الظاهر ووجد فيه قوة جديدة لملكه فجمع الناس وأعلن فيهم الأمر وبايعه بالخلافة ، ولقبه بالمستنصر ، وأمر أن يخطب باسمه على المنابر وأن ينقش اسمه على النقود وأقيمت له المظاهر وأنزل في دار فخمة . وكان ذلك سنة 659 ه . ولم يكن له ولا لمن ولي بعده عظيم أثر يذكر في الملك ، لأنهم إنما كان لهم من الخلافة اسمها وأبهتها - ودام لهم ذلك في مصر مدة 255 عاما - ولم تطل مدة أبي القاسم ( المستنصر ) فان الظاهر سيره في جيش إلى العراق سنة 659 ه لاسترداد بغداد من أيدي التتار . فزحف وحارب التتر وانهزم جيشه ، وفقد هو ، وقيل : قتل في المعركة قريبا من هيت سنة 660 ه / 1262 م ويعدّونه الثامن والثلاثين من خلفاء بني العباس .
ترجمته في :
بدائع الزهور 1 / 101 ، والسلوك 1 / 448 - 476 ، والنجوم الزاهرة 7 / 206 والخميس 2 / 378 ، الأعلام 1 / 219 .