اعتماد في النقل عن السيد النبيل ، والحبر الذي ماله من مثيل ، السيد مرزا صالح « 1 » عن أبيه الجليل الذي تقدّم ذكره السيد مهدي القزويني عن عمّ أبيه السيد الباهر والمجتهد الماهر السيد باقر القزويني « 2 » أنه رأى ذات ليلة كأنه بالحرم
هامش
( 1 ) المرزا السيد صالح ابن السيد محمد مهدي بن حسن بن أحمد الحسيني القزويني النجفي الحلي : فقيه ، أديب ، شاعر . اعترف بفضله وفقاهته كثير من الفطاحل .
ولد سنة 1257 ه / 1841 م .
تتلمذ على الشيخ المرتضى الأنصاري ، والشيخ مهدي كاشف الغطاء ، والمولى الشيخ علي الخليلي .
وقام بالتدريس مقام والده بعد وفاته ، وتخرج عليه جماعة من الأفاضل .
وكان بالإضافة إلى فقاهته وورعه ، من أجلاء الأدباء ، وشاعرا من أبرز شعراء عصره رصين التركيب قوي الديباجة .
من أركان النهضة الأدبية في العراق ، في الشطر الأخير من القرن الثالث عشر .
توفي في 23 محرم 1304 ه / 1886 م .
له : « ديوان شعر » و « رسالة عملية » و « مقتل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب » .
ترجمته في :
أعيان الشيعة 31 / 256 ، البابليات 2 / 142 ، شخصيت / 331 ، شعراء الحلة 3 / 101 معارف الرجال 1 / 33 وج 2 / 81 ، 358 ، 385 ، 396 وج 3 / 34 ، 114 ، 234 ، معجم المؤلفين 5 / 13 ، معجم المؤلفين العراقين 2 / 126 ، نقباء البشر 3 / 937 مكارم الآثار 5 / 1546 ، معجم رجال الفكر والأدب 3 / 989 ، معجم الشعراء للجبوري 2 / 444 .
( 2 ) السيد محمد باقر ابن السيد أحمد ابن السيد محمد ابن المير قاسم أمير الحاج الحسيني القزويني النجفي .
من جهابذة العلم والأدب ، وأكابر رجال الدين الأتقياء ، الفقيه الأصولي النحرير ، كان عالما متبحرا محققا له التضلع في علم الأخلاق والسلوك والعرفان .
تتلمذ على السيد محمد مهدي بحر العلوم ، والشيخ جعفر كاشف الغطاء .
ثم تصدر للتدريس والرياسة ، إلى أن أجتاز النجف الأشرف الطاعون ، وهرب الناس وتفرقوا في البلاد ، ومات ما ينوف على أربعين ألف نسمة ( 40000 ) فقد قام في ذلك الظرف -