منهجي في التحقيق :
بعد أن ترجمت للمؤلف ، ووصفت نسخ الكتاب قمت بما يلي :
قابلت النصوص مع أصولها على قدر المتيسّر ، وأقصد بالأصول المصادر التي اقتبس المؤلف منها تلك النصوص وأشرت إلى مواضعها ، ولم أشر إلى كل الاختلافات بين النصوص ، لأن المؤلف تصرّف واقتبس واختصر مع محافظته على المعنى ، وقد أشرت إلى ذلك في الهامش أيضا .
ترجمت باقتضاب واختصار لبعض الأعلام الذين ورد ذكرهم وحسب ضرورة الوقوف على العلم ، خشية إثقال الكتاب بالهوامش وإفقاد مزيّته .
هذا ما استطعت عمله ، وحسبي أني كنت مخلصا فيه ، واللّه من وراء القصد .
وهو حسبي ونعم الوكيل .
الكوفة في 15 ذي الحجة 1424 ه كامل سلمان الجبوري