إبراهيم بن محمد المذاري عن محمد بن جعفر / 134 / عن محمد بن عيسى عن يونس عن ابن مسكان عن جعفر بن محمد عليه السّلام قال : سألته عن القائم في طريق الغري ، فقال : نعم انه لمّا جازوا بسرير أمير المؤمنين علي بن أبي طالب انحنى أيضا أسفا وحزنا على أمير المؤمنين ، وكذلك سرير أبرهة الحبشي لما دخل عليه عبد المطلب انحنى .
ثم قال المجلسي « 1 » : بيان : موضع القائم المائل ؛ هو المسجد المعروف الآن بمسجد الحنانة قرب النجف ، وأنه يصلّى الناس فيه .
وذكر أيضا ابن طاووس في فرحة الغري « 2 » مثل هذا الخبر .
وذكر الشيخ - أيضا - في أماليه « 3 » عن ابن مسكان عن الصادق عليه السّلام قال :
سألته عن القائم في طريق الغري ، فقال : نعم انه لما جازوا بسرير أمير المؤمنين عليه السّلام انحنى أسفا وحزنا على أمير المؤمنين عليه السّلام الحديث وقد مرّ .
وكذا روى الثقة الشيخ محمد ابن الحاج عيسى كبّة في تأريخه : عن الصادق ، لمّا سئل عن القائم المائل في طريق الغري ، وساق الحديث كما مرّ .
وقال في آخره قال الشهيد « 4 » : ولعلّ موضع القائم المائل هو المسجد المعروف بمسجد الحنانة قرب النجف ، ولذا يصلّي الناس فيه ، والثوية تلّ بقرب الحنانة عن يسار الطريق للقاصد من الكوفة إلى المشهد الغروي ، إنتهى .
وفي هذا الباب أخبار كثيرة لا يسع المقام ذكرها ، وفيما ذكرناه كفاية .
وفي فرحة الغري والبحار : « عن المفضّل ، قال : دخلت على الصادق وأنا متختّم بالفيروزج ، فقال لي الصادق : يا مفضل أنا أحبّ لكلّ مؤمن أن يتختم بخمس خواتيم ، إلى أن قال : والخامس ما يظهره اللّه بالذكوات البيض من
هامش
( 1 ) البحار 41 / 233 .
( 2 ) انظر : الفرحة 127 .
( 3 ) البحار 7 / 102 رقم 91 ، 41 / 233 عن أمالي الطوسي ص 682 ، المجلس 38 ، الحديث 145 .
( 4 ) البحار 41 / 233 .